Lewati ke konten

Kitab: Atsar al-Imam Muhammad al-Basyir al-Ibrahimi · Pengarang: البشير الإبراهيمي

Baca Juz 1, halaman 401

  1. الجزء الأول
  2. نائب رئيس جمعية العلماء يتكلم
  3. ختم الدروس السنوية «بدار الحديث»
  4. - ٢ -
  5. درس في التفسير (سعادة المسلمين في العمل بالقرآن)

بَلَغَ ... ﴾ وقوله (١٣١): ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى (١٣٢) وَمَنْ حَوْلَهَا ... ﴾، ﴿كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ، فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ (١٣٣) ... ﴾، ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ (١٣٤) بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ، وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (١٣٥)﴾، وقوله: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ﴾ (١٣٦)، ﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ (١٣٧)، وقوله (١٣٨): ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ (١٣٩)﴾، ﴿وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾: هو نتيجة لما قبله لأن شأن الإنذار أنه يدعو إلى التأمل وإعمال الفكر، والتأمل يستتبع الفهم، أي وليعلموا، بعد إنذار القرآن إياهم عواقب الجهل بالله والشرك به وبعد تأمّهم وتدبّرهم في دلائل القرآن وحججه، علمًا يقينيًا ما لم يكونوا يعلمونه، أو كانوا يعلمونه علمًا مشوبًا بالشكوك والأوهام، وهو أن الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما، وسخر الشمس والقمر دائبين (١٤٠)، وسخّر الليل والنهار، إله واحد لا شريك له في ذاته وصفاته وأفعاله، ولا يشاركه مخلوق في شيء من الخلق والتدبير.

ولا شك أنّ أول ما جاء به القرآن ووضّحه، وأعاد القول فيه وأبدأ، وأقام عليه الأدلة التفصيلية، وأحال عباده فيه على عقولهم ووجداناتهم، هو التوحيد.

﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾: أصلُه وليتذكر، أدغمت التاء في الذال لتقاربهما في المخرج، والتذكر تفعُّلٌ من الذكر الذي هو ضد النسيان، والمراد من الذكر هنا ذكر القلب لأنه الذي يقابل بالنسيان، بخلاف ذكر اللسان الذي أصبح فتنة للمسلمين فإنه عمل جارحة، وهو فعل يُقَابَل بالترك، وإنما طالبنا الله أن نذكره بقلوبنا ولأنفسنا لنستشعر دائمًا عظمته وجلاله، ونخافه ونرجوه، فيكون ذلك مدعاةً للوقوف عند حدوده، وذلك هو نهابة الكمال الإنساني.

ولما كان الشيطان (١٤١) بالمرصاد لهذا الآدمي، وكان هذا الشيطان قد أعطى الله العهد

Rujukan halaman ini: آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، ج 1، ص 401 (SanadKitab #5167, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.