لم تبق إلا مشكلة المشاكل، وهي إيجاد المساكن للمعلمين، وسنعالجها بما تسعه الطاقة. على أن جمعية العلماء قرّرت أنها لا تقبل في المستقبل احتضان مدرسة، ولا تأذن ببنائها، ولا تنشط القائمين بها إلا إذا كانت سكنى المعلمين والمديرين هي الشرط الأول في الاحتضان، والعمل الأول في البناء. وحسبنا ما لقينا من عنت، وما لقي أبناؤنا المعلمون من تشتيت شمل، فعلى الأمّة أن تهتم بهذه الناحية، وأن تجعلها في محل العناية، وإلا فسيأتي يوم تتعطل فيه كثير من المدارس بهذا السبب، ويومئذ تتحمل الأمّة تبعة ذلك، وتتجرع مرارة ذلك.
Kitab: Atsar al-Imam Muhammad al-Basyir al-Ibrahimi · Pengarang: البشير الإبراهيمي
Baca Juz 2, halaman 266
Rujukan halaman ini: آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، ج 2، ص 266 (SanadKitab #5167, hlm. urut 679)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.