Lewati ke konten

Kitab: Tash-hihatun wa Ta'liqat 'ala Subulis-Salam · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 23, halaman 156

  1. القسم الثالث: تعليقات

ونحوهم، وهذا كما ترى. والثاني يقتضي أن النبي إذا أُمر بالدعوة لقومه ونحوهم، وكان على شريعةِ مَن قبله كإسماعيل وإسحاق، إذ كانا على شريعة إبراهيم= لا يكون رسولًا. وهذا باطل فإن إسماعيل وإسحاق رسولان.

فالذي يظهر أن النبي إذا (¬١) لم يؤمر إلا بإرشاد أهله ومن يتيسَّر له، فليس برسول. وإن أُمر بالتجرُّد لدعوة قوم وملاحقتهم ومناظرتهم، فهو رسول. ولهذا ــ والله أعلم ــ ثبت في نوح (¬٢) أنه أول الرسل، لأن آدم لم يكن معه إلا زوجه وبنوه. وبهذا عُرف أن النبي وإن لم يكن رسولًا بالمعنى المذكور [ص ٢] فهو مُرسَل في الجملة لأنه مأمور بتبليغ أهله ومن يتيسَّر له. وقد قال تعالى (٢٢/ ٥٢) (¬٣): ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى ... ﴾ الآية.

* ص ١٠ سطر ٣ قال: «أكثر مما يُحمد غيره من البشر».

هذا هو الواقع في حق النبي ﷺ . فأما اسم «محمد» فإنما معناه محمود كثيرًا.

* ص ١٠ قال: «الدين وضع إلهي ... ».

الدين في الأصل: الطاعة، واشتهر في الشريعة المتعبَّد بامتثالها. والدين الحق هو الشريعة التي يثبت عن الله ﷿ الأمرُ بالتعبُّد بامتثالها. فبعد بعثة محمد ﷺ انحصر الدين الحق في الإسلام.

Rujukan halaman ini: تصحيحات وتعليقات على سبل السلام للأمير الصنعاني - ضمن «آثار المعلمي»، ج 23، ص 156 (SanadKitab #518, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.