Lewati ke konten

Kitab: Tash-hihatun wa Ta'liqat 'ala Subulis-Salam · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 23, halaman 163

  1. القسم الثالث: تعليقات

وعلى كل حال، فالجمع بين الأدلة مما يُحْوِج إلى خروجٍ ما بأحدها عن ظاهره، لأنه إذا لم يتم الجمع إلا به فبالنظر إلى المجموع يكون هو الظاهر. والله أعلم.

* ص ٣٣ سطر ١٤. قال: «وهذا الأخير ... »

فيه أن فاها تنجَّس بالنجاسة وبذلك تنجَّست رطوبته ولعابه، والمتجدِّد من ذلك يتنجَّس بالمتقدم حتى يطهر بالماء، فإن ثبت عن الشرع غير ذلك فما هو؟

* [ص ٧] ص ٣٨ سطر ١٥ قوله: «كما سلف».

أي أول باب المياه، ومرَّ ما فيه.

* ص ٣٩ سطر ١٣. قوله: «والحق ما ذهب إليه ... إذ هو الثابت بالنص ... وهذا من شؤم تبدل (¬١) اللفظ النبوي بغيره، فإنه ورد بتحريم الأكل والشرب فقط، فعدلوا عن عبارته إلى الاستعمال [وهجروا العبارة النبوية] (¬٢)، وجاؤوا بلفظ عام من تِلقاء أنفسهم ... ».

أقول: في كتاب اللباس من «صحيح البخاري» (¬٣) من حديث حذيفة مرفوعًا: «الذهب والفضة والحرير والديباج: هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة».

وفي «مسند أحمد» (ج ٥ ص ٤٠٠) بسند غاية في الصحة عن حذيفة:

Rujukan halaman ini: تصحيحات وتعليقات على سبل السلام للأمير الصنعاني - ضمن «آثار المعلمي»، ج 23، ص 163 (SanadKitab #518, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.