فيه أن الأحاديث أرَّخت بيوم خيبر، والآية نزلت قبل ذلك بزمان وعُمل بها. وشرط التخصيص أن لا يتأخر الخاص عن وقت الحاجة إلى العمل بالعام. بل قيل: أن لا يتأخر عن وقت الخطاب به، فإن تأخر لم يكن مخصِّصًا، لكن قد يكون ناسخًا لتلك الحصة من العام. وفي «الفتح» (¬١): «والجواب عن آية الأنعام أنها مكية وخبر التحريم متأخر جدًّا ... ».
Rujukan halaman ini:تصحيحات وتعليقات على سبل السلام للأمير الصنعاني - ضمن «آثار المعلمي»، ج 23، ص 166 (SanadKitab #518, hlm. urut 21)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.