Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'idut-Tafsiriyyah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 24, halaman 71

  1. سورة الملك
  2. قوله تعالى: ﴿فامشوا في مناكبها. . .﴾ [١٥]

سورة التغابن

[وجه تسمية يوم القيامة يوم التغابن]

قوله: ﴿يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾ [٩].

كأنّه ــ والله أعلم ــ لأنّ القصاص يوم القيامة يكون بالحسنات، فالذي ظَلم في الدنيا درهمًا يؤخذ منه بدله يوم القيامة جانبٌ من حسناته. لو وَجَدَ سبيلًا إلى شرائه لاشتراه بما طلعت عليه الشمس. فأيُّ غبن أعظم من هذا؟ والله أعلم (¬١).

سورة الملك

* [قوله تعالى]: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا ... ﴾ [١٥].

المَنْكِب: مكان النكوب. وجوانب الأرض كلها مناكب، أي يُنكب إليها، أو ينكب منها. ومَنْكِب الإنسان إمّا مستعار من ذلك؛ شُبّه بموضعٍ عن يمين الطريق أو يسارها، ينكب إليه عنها، أو لأنه ينكب به لشيء عالٍ، كالمقعد (¬٢)، ومضرِب السيف.

ويجوز أن تكون مناكب الأرض مستعارة منه. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: الفوائد التفسيرية - ضمن «آثار المعلمي»، ج 24، ص 71 (SanadKitab #525, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.