Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'idul 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 24, halaman 97

  1. السر في خلود الكفار في النار

فالإنسان بارتكابه البدعة يصرف طائفةً من وقته في فعلها، فيضيِّع السنّة التي كانت صاحبة ذلك الوقت.

ومثَّلتُه بإناءٍ ملآنَ بالجواهر النفيسة، بحيث لا يمكن الزيادة فيه، فإذا جاء إنسان ليدسّ فيه حصى من زجاج أو نحوه، فإنّه يمكنه دسُّها، ولكنّه يخرج من الجواهر التي في الإناء بقدر المدسوس أو أكثر (¬١).

* * * *

[السرّ في خلود الكفّار في النار]

الحمد لله.

ظهر لي ــ والحمد لله ــ أنَّ من مات كافرًا فإنّه يستمر كافرًا أبدًا، بمعنى أنّه يبقى حتى في البرزخ والقيامة والنار جاحدًا لبعض الأشياء الذي يُعدّ جَحْدها كفرًا، ومصمِّمًا على الخلاف والمعصية لو وجد إليها سبيلاً، ولا يتوب أبدًا، وإن قال بلسانه فهو معتقد بقلبه خلاف ذلك.

فلذلك ــ والله أعلم ــ يخلَّد في النار، وارتفع الإشكال، والحمد لله.

ويظهر لك هذا مما حكاه الله ﷿ عن أهل النار من دعائهم، ولاسيّما إذا قرنته بما حكاه عن أهل الجنة.

وقوله ﷿: ﴿وَلَوْ رُدُّوا (¬٢) لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٨] ليس ذلك

Rujukan halaman ini: الفوائد العقدية - ضمن «آثار المعلمي»، ج 24، ص 97 (SanadKitab #526, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.