Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'idul Haditsiyyah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 24, halaman 137

  1. «لا ينبغي لعبد أن يقول: إنه خير من يونس بن متى»

معقول، فإن مجرّد إثبات الخيريّة يوهم نقصًا.

فإن قيل: إنما فيه أنه لا ينبغي هذا القول لعبدٍ أن يقوله في حق نفسه، وليس فيه أنه [لا ينبغي] (¬١) أن يقول أحد في حقّ غيره، كأن يقول أحدنا: إبراهيم خير ....

ويردّه أنه لو جاز مثل هذا لجاز ذاك، ولا فرق.

فأما العُجْب فالأنبياء معصومون عنه، وقد جاء عن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كثير من التحدّث بنعم الله عليهم، ومع هذا ففي الرواية الأخرى: «لا ينبغي لعبد أن يكون خيرًا من يونس بن متى» (¬٢). بل إن هذه الرواية تنفي الأفضلية في نفسها فضلًا [عن] الإخبار بها المنهيّ عنه في قوله ﵌: «لا تفضِّلوا بين أنبياء الله» (¬٣). والله أعلم.

ويمكن الجواب عنها بأنها من تصرّف الرواة، أو محمولة على قيد مخصوص دلّت عليه سائر الأدلة.

والمقام حرج والمَخْلص الوقف. والله أعلم (¬٤).

Rujukan halaman ini: الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»، ج 24، ص 137 (SanadKitab #528, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.