* عن عمران بن الحصين أن أباه الحصين أتى النبي ﵌ فقال: أرأيت رجلًا كان يقري الضيف ويصل الرحم، مات قبلك وهو أبوك؟ فقال: «إنَّ أبي وأباك وأنت في النار». فمات حصين مشركًا. طب. رجال الصحيح (¬٢).
أقول: في الترمذي (¬٣) وغيره ما يدلّ أن حصينًا أسلم وعلَّمه النبي ﵌ دعاءً: «اللهم ألهمني رُشْدِي وأَعِذْني من شرّ نفسي». فلعل المراد بقوله: «وأنت» أي أنت الآن ممن تستحق النار إذ كان حينئذ كافرًا، أو إن متَّ على حالك هذه.
وأما قوله: «فمات حصين مشركًا» فمن كلام الراوي.
* * * *
Rujukan halaman ini:الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»، ج 24، ص 182 (SanadKitab #528, hlm. urut 81)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.