"يا أمّ المؤمنين، تَقْدمينَ على فَرَط صدْق على رسول الله وعلى أبي بكر " (¬١).
وابن عبّاس ﵁ يريد بهذه الكلمات أن يبشّرها بمنزلتها في الجنّة، وقوله لها: " على فَرَط صدق " يعني رسول الله ﷺ، وأبا بكر؛ لأنّ قوله " رسول الله ... " بدل من فرط صدق، وأضافهما إلى الصّدق وصفاً لهما ومدحاً. والمعنى أنّك ستلحقين بالأحبّة، فقد سبقاك وهيّآ لك المنزل في الجنّة، فافرحي يا عائشة.
وهذه الشّهادة عندما تأتي من عبد الله ابن عبّاس لها دلالتها؛ لقربه من عليّ، فما كان ليشهد لها ﵁ لولا علمه بذلك!
* * *