Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 231

  1. القسم الرابع
  2. المبحث الثاني: صاحب الأجر وصاحب الأجرين
  3. إخبار النبي عن الحرورية وأن عليا سيقاتلهم على التأويل

إخبار النَّبيِّ ﷺ عن الحروريّة وأنّ عليّاً سيقاتلهم على التّأويل

ماذا أخبر النَّبيُّ ﷺ عن الحروريّة (الخوارج)؟ وبماذا نعتهم؟ وهل في هؤلاء القوم علامة؟ وماذا صنعوا حتّى يقاتلهم عليّ ﵁ في النّهروان ويستبيح دماءَهم؟

الله ﵎ عَرَضَ على نبيّه ﷺ ما هو كائن في أمّته حتّى تقوم السّاعة، لحديث أحمد وغيره عن أمِّ حبيبة عن النَّبيِّ ﷺ، قال: " رَأَيْتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ وَسَبَقَ ذَلِكَ مِن الله تَعَالَى كَمَا سَبَقَ فِي الأمم فسألتُه أَنْ يُوَلِّيَنِي شَفَاعَة يَوْمَ الْقِيَامَةِ فيهم، ففعل " (¬١).

وقد أخبر ﷺ بأمر الخوارج وذكر أوصافهم، وجاء نَعْتُه لهم كفلق الصّبح في عهد الخليفة الرّاشد عليّ ﵁، وذلك من دلائل وعلامات النُّبوَّة الّتي لا تعرف إلاّ بالوحي، فقد أخبر ﷺ أنّهم سيخرجون في آخر زمان خلافة النُّبوَّة، وذمّهم ﷺ في غير حديث، وحرّض على قتلهم، وأخبر أنّ في قتلهم أجراً، أخرج البخاريّ عن عليّ أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول:

" سيخرج قومٌ في آخر الزّمان حُدّاثُ الأسنان سفهاءُ الأحلام، يقولون من خير قول البريّة، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدّين كما يمرق السَّهمُ من الرَّميّة، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإنّ في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة " (¬٢).

وأخبر ﷺ أنّهم شَرُّ الخلق، أخرج مسلم عن أبي ذرّ، قال: قال رسول الله ﷺ: " سيكون بعدي من أمّتي قومٌ يقرؤون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدّين كما

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 231 (SanadKitab #534, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.