Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 237

  1. القسم الرابع
  2. المبحث الثاني: صاحب الأجر وصاحب الأجرين
  3. علي ﵁ شذرات من مناقبه

عبد الرّحمن بن أبي بكر، قال: قال رسول الله ﷺ: " ... يأبى الله والمؤمنون إلاّ أبا بكر " (¬١).

وأوضح من ذلك قول النَّبيِّ ﷺ لعائشة ﵂: " بل أنا وارأساه! لقد همَمْتُ أو أردت أن أُرْسلَ إلى أبي بكر وابنه فأعْهَدَ أن يقول القائلون أو يَتَمنَّى المتمنّون، ثمّ قلتُ يأبى الله ويدْفَعُ المؤمنون أو يدْفعُ الله ويأبى المؤمنون " (¬٢).

وبهذا الحديث الشّريف يُعْرف فضل الصِّدِّيق والصِّدِّيقة، فقد أراد النَّبيُّ ﷺ أن يستميل قلبها ببيان عزمه على أن يعهد بالخلافة لأبيها خشية تمني المتمنين، والحديث من دلائل النُّبوَّة؛ فقد وقع ما أخبر به ﷺ من أنّ الله يأبى إلاّ خلافة أبي بكر، ويدفع المؤمنون خلافة غيره.

ومثله ما أخرج مسلم عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ في مرضه: " ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتّى أكتب كتاباً فإنّي أخاف أن يتمنّى مُتمنٍ، ويقول قائل: أنا أَوْلى ويأبى الله والمؤمنون إلاّ أبا بكر " (¬٣).

ومن صحيح مناقب عليّ ﵁ قوله ﷺ يوم خيبر: "لأعطينّ هذه الرّاية رجلا يحبُّ الله ورسوله " (¬٤) فأعطاه إيّاها، فثبتت بذلك محبَّةُ الله تعالى له ومحبَّةُ رسوله ﷺ.

وقد أفرد النّسائي ﵀ كتاباً في مناقب عليّ ﵁ سمّاه " خصائص أمير المؤمنين عليّ " وقد حقّق هذا الكتاب العلاّمة أبو إسحاق الحويني وغيره، وحكم على صحيحه وضعيفه.

ويكفي علياً ﵁ أنّ النَّبيَّ ﷺ توفّي وهو راض عنه، وهو زوج ابنته فاطمة

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 237 (SanadKitab #534, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.