Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 246

  1. القسم الرابع
  2. المبحث الثاني: صاحب الأجر وصاحب الأجرين
  3. عذر أبي سفيان وزوجه هند ﵄ ـ

قريش بذي طوى (¬١) ولم ألِ من هذا الأمر شيئاً، وكان عنده قميص رسول الله ﷺ وإزاره ورداؤه، وشيء من شعره، فقال: كَفِّنوني في قميصه، وأدرجوني في ردائه، وأزّروني بإزاره، واحشوا منخري وشدقي بشعره، وخلُّوا بيني وبين أرحم الرّاحمين" (¬٢).

عذر أبي سفيان وزوجه هند ﵄ ـ

وهناك من يتحامل على أبي سفيان ﵁ ويغري العوامّ بلمزه كونه قَاتَلَ النَّبيَّ ﷺ في بدر وأحد، فما انفكّ أقوام يقولون: رَأَسَ أبو سفيان في قريش بعد بدر، وسار بهم في أُحد، فألحق بالنَّبيِّ ﷺ ما ألحق من الأذى من جرح وجهه الشَّريف وكسر رَباعيَته وتهشيم البيضة على رأسه، ثمّ ساق الأحزاب يوم الخندق ... وقد أجاب عن ذلك علماؤنا ما حاصله: أنّ ذلك كان قبل إسلامه، وإسلامه جَبَّ ما قبله، قال تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ... (٣٨)﴾ [الأنفال] فهذه الآية نزلت في أبي سفيان وأصحابه، وهو فيمن أنزل الله فيه: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٧)﴾ [الممتحنة].

أمّا الأذى الّذي لحق بالنَّبيِّ ﷺ في أُحد فلم يَتَولَّ ذلك أبو سفيان بنفسه، ولم يقل أحد من الثّقات أنّ أبا سفيان باشر ذلك، وإنّما قال ابن الجوزي: " وكان الّذي تولَّى أذاه ﷺ عمرو بن قَمِئة، وعتبة بن أبي وقّاص، وقيل: إنّ عبد الله بن شهاب الزّهريّ، عمّ محمّد بن مسلم بن شهاب الزّهريّ، هو الّذي شَجَّهُ " (¬٣).

وما أصابه ﷺ من الأذى لا يُعارض قول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ... (٦٧)﴾ [المائدة] إذ أنّ العصمة الّتي وُعِدَ بها النَّبيُّ ﷺ عصمةُ النّفس من القتل لا

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 246 (SanadKitab #534, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.