Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 42

  1. القسم الثاني
  2. المبحث الأول: من آذى النبي ﷺ فقد أغضب ربه
  3. من آذى النبي ﷺ فقد أغضب ربه!

فقد آذنته بالحرب " (¬١) فما بالك بمن عادى نبيّاً! ولكن كما قال القائل:

لا يُصْلِحُ الواعظُ قَلْبَ امرئ ... لم يَعْزِم اللهُ على رُشْده!

من آذى النَّبيَّ ـ ﷺ ـ فقد أغضب ربّه!

لمّا اختلف أبو بكر وربيعة ﵄ في عِذْقِ نخلة، يقول ربيعة فقلتُ: " هي في حَدِّي، وقال أبو بكر: هي في حَدِّي، فكان بيني وبين أبي بكرٍ كلامٌ، فقال أبو بكر كلمةً كرِهَهَا وَنَدِمَ، فقال لي: يا ربيعةُ، رُدَّ عليَّ مِثْلَها حتّى تكون قصاصاً، قال: قلتُ: لا أفعلُ، فقال أبو بكر ﵁: لتَقُولَنَّ أو لأستعديَنَّ عليكَ رسول الله ـ ﷺ ـ، فقلتُ: ما أنا بفاعلٍ، قال: ورفضَ الأرضَ.

وانطلقَ أبو بكر ﵁ إلى النَّبيِّ ـ ﷺ ـ وانطَلقْتُ أتلوهُ، فجاء ناسٌ مِنْ أسْلمَ، فقالوا لي: رحم اللهُ أبا بكرٍ، في أيِّ شيء يسْتَعْدي عليكَ رسول الله ـ ﷺ ـ، وهو قال لك ما قال؟! فقُلتُ: أتدرونَ ما هذا؟ هذا أبو بكر الصِّدِّيق، هذا ثانيَ اثنين، وهذا ذُو شَيْبَة المسلمين، إيَّاكم لا يلتَفتُ فيراكم تنصروني عليه فيغْضبَ، فيأتي رسول الله ـ ﷺ ـ فيغضبَ لغضبِهِ، فيغْضبَ اللهُ ﷿ لغضبهما، فيهلكَ ربيعةَ! قالوا: ما تأمرنا؟ قال: ارجعوا.

قال: فانطلقَ أبو بكرٍ ﵁ إلى رسول الله ـ ﷺ ـ فتبعتُهُ وحدي حتّى أتى النَّبيَّ ـ ﷺ ـ فحدّثه الحديث كما كان، فرفع إليَّ رأسَهُ، فقال: يا ربيعةُ، مالكَ وللصِّدِّيق؟! قلتُ: يا رسول الله، كان كذا كان كذا، قال لي كلمةً كرهها، فقال لي: قلْ لي كما قلتُ حتّى يكونَ قصاصاً، فأبيتُ، فقال رسول الله ـ ﷺ ـ: أجلْ فلا تَرُدَّ عليه، ولكن قل: غفر الله لك يا أبا بكر، فقلتُ: غفر الله لك يا أبا بكر، قال الحسن: فولّى أبو بكر ﵁ وهو يبكي! " (¬٢).

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 42 (SanadKitab #534, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.