Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 48

  1. القسم الثاني
  2. المبحث الثاني: صور مما لقي النبي ﷺ من الأذى وهو صابر وما نزل من القرآن
  3. لكل نبي عدو

المبحث الثّاني

صور ممّا لقي النَّبيُّ ﷺ من الأذى وهو صابر وما نزل من القرآن

﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ ... (٣١)﴾ [الفرقان].

لكلّ نبيّ عدوّ

قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ... (١١٢)﴾ [الأنعام]، فمن حكمة الله تعالى أنّه لم يَبْعَثْ نبيّاً إلاّ وجعل له أعداء يشكّكون بما جاء به ويعتدون عليه، وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في غير موضع، قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (٣١)﴾ [الفرقان]، فانظر إلى آدم وإبليس، وإبراهيم والنّمرود، وموسى وفرعون، والنَّبيَّ محمّد ـ ﷺ ـ وأبي جهل وأبي لهب ... لكن من نعمة الله تعالى عليهم أن جعل مُقابِل ذلك الهدايةَ والنُّصْرةَ لهم حقّاً عليه، قال تعالى: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (٣١)﴾ [الفرقان].

وهذا الاعتداء على النَّبيِّ ـ ﷺ ـ قديم، قال تعالى: ﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ... (٤٨)﴾ [التوبة]، فكم هم الّذين أجالوا الفِكْرَ في كيد النّبيِّ ـ ﷺ ـ وإبطال دينه من المشركين والمنافقين، ولكن من كان الله معه فمن عليه؟!

كما أنّ أعداء النَّبيِّ ـ ﷺ ـ (شياطين الإنس والجنّ) باقون حتّى يومنا هذا، ولا أدري ماذا يريدون من رسول الله ـ ﷺ ـ؟! آذوه بعد مماته، كما آذاه أَسْلافُهم من قبل في حياته؟!

فقد لَقِيَ النّبيُّ ـ ﷺ ـ من ألوان الأذى شأنه شأن سائر الأنبياء والمرسلين، اختبأ في دار الخيزران (¬١)، وهم يتربصون به؛ فجعل يَفِرُّ بدينه من مكان إلى مكان، وهم يدمون قدميه

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 48 (SanadKitab #534, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.