Lewati ke konten

Kitab: Wa'dul Fitnah · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 71

  1. القسم الثالث
  2. المبحث الأول: شبهات المرجفين: دوافعها ودفعها
  3. دعوى النهي عن كتابة الحديث وأن لا كتاب مع كتاب الله

كان يكتب ولا أكتب " (¬١).

ومثله ما رواه الحاكم عن عبد الله بن عمرو، قال: " قالت لي قريش: تكتب عن رسول الله ﷺ، وإنّما هو بشر يغضب كما يغضب البشر؟! فأتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، إنّ قريشاً قالوا: كذا. فقال:

والذي نفسي بيده ـ وأومى إلى شفتيه ـ ما يخرج ممّا بينهما إلّا حقّ؛ فاكتب " (¬٢).

وقد ثبت أنّ النَّبيَّ ﷺ كتب إلى أهل الكتاب يعلّمهم الكتاب، ومن ذلك ما أخرجه البخاري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنّ عبد الله بن مسعود ﵄ أخبره: " أنّ رسول الله ﷺ كتب إلى قيصر، وقال: فإن تولَّيتَ فإنّ عليك إثم الأريسيّين " (¬٣).

فالنّهي عن كتابة غير القرآن كان أوّل الأمر قبل اشتهار القرآن خَشْيَة اختلاطه واشتباهه، فلمّا اشتهر القرآن وأمنت تلك المفسدة، وزالت علّة الكراهة أذن الرّسول ﷺ في الكتابة.

ولا ريب أنّ الكتاب قيد العلم، ومن لا كتابَ له يُخشى عليه الزّلل، فقد صحّت الرّواية عن أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب ﵁ أنّه قال: " قيّدوا العلم بالكتاب" (¬٤) فالعلم صيد والكتابة قيده.

وكيف يعيبون علينا الكتاب، وقد قال الله تعالى: ﴿عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ... (٥٢)﴾ [طه].

ثمّ كيف يتأوّل القرآنَ ويتدبّره من كان جاهلاً بالسّنّة المبيِّنة للقرآن، الموضِّحة للحلال

Rujukan halaman ini: وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين، ص 71 (SanadKitab #534, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.