البابُ الثاني: في الظرفِ والجارِّ والمجرورِ
ورد فيه -أيضا- أربعُ مسائلَ:
إحداها: أنَّه لا بُدَّ من تعلُّقِهما بفعلٍ، أو بما في معناهُ، وقد اجتمعَا في قولِه تعالى: ﴿أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم﴾ [الفاتحة: ٧] (¬١).
ويُستثنى من حروفِ الجرِّ أربعةٌ؛ فلا تتعلقُ بشيءٍ، وهيَ:
الباءُ الزائدةُ، نحوُ: ﴿وكفى بالله شهيدا﴾ [النساء: ٧٩] (¬٢).