Lewati ke konten

Kitab: Ma Lam Yunsyar minal Amali asy-Syajariyyah · Pengarang: ابن الشجري

Baca halaman 88

  1. المجلس الثاني والثمانون
  2. يتضمن ذكر أبيات من شعر أبي الطيب

يقلي، ولو كان من الواو كان يقلو وأنشدوا في يقلي:

وترمينني بالطرف أي أنت مذنب ... وتقلينني لكن إياك لا أقلي

وفي التنزيل: (ما ودَّعكَ ربُّكَ وما قلى). وروى أبو الفتح لغة ثالثة: قلاه يقلوه قلاءً مثل رجاه يرجوه رجاء وأنشد:

أن تقل بعد الود أم محلمٍ ... فسيّان عندي ودها وقلاؤها

والقذال جماع مؤخر الرأس، ويجوز أن يرتفع قذاله بإسناد يقلي إليه كأنه قال: يبغض قذاله مفرقة الأكف إياه ويجري إسناد البغض إلى القذال مجرى إسناد الاشتهاء إلى السفن في قوله: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

والوجه أن تضمر في قلي فاعلاً وتعمل المفارقة في القذال، فإن نصبته فالأكف فاعلة وإن رفعته فالأكف مفعولة على منهاج:

قرع القواقيز أفواه الأباريق.

Rujukan halaman ini: ما لم ينشر من الأمالي الشجرية، ص 88 (SanadKitab #5354, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.