Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 104

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الأول: توحيد الربوبية
  3. المطلب الثالث: إقرار المشركين بالربوبية
  4. المسألة الأولى: الاستدلال بتوحيد الربوبية على الألوهية

ثم جاء وجه الإلزام بهذا الإقرار، فقال: " وقوله: " قل أفاتخذتم من دونه أولياء ": معناه: أنكم مع إقراركم أن الله خالقكم وخالق السموات والأرض، اتخذتم من دونه أولياء، يعني الأصنام ". (¬١)

ـ وقوله تعالى: " أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥) " (الطور ٣٥)، يقول السمعاني: " وقوله: " أم هم الخالقون " أي: خلقوا أنفسهم، والمراد على هذا القول، أنهم إذ لم يدعوا أنهم تكونوا من غير خالق وصانع، ولا أدعوا أنهم هم الذين خلقوا أنفسهم، وأقروا أن خالقهم هو الله، فلا ينبغي أن يعبدوا معه غيره ". (¬٢)

ـ وقوله تعالى: " أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ (٢١) " (الأنبياء ٢١)، يقول السمعاني: " وقوله: " هم يُنشِرون " أي: يحيون، ولا يستحق الإلهية إلا من يقدر على الإحياء والإيجاد من العدم؛ لأنه الإنعام بأبلغ وجوه النعم. وهذا لا يليق بوصف البشر ولكل محدث ... ومعنى الآية: هو الإنكار على متخذ الأصنام آلهة، وبيان أنه لا يليق بها الإلهية ". (¬٣) وهذا السرد يُبين بجلاء اتساق السمعاني مع المنهج القرآني، الذي جعله السمعاني قبلة له لتقرير مسائل المعتقد، وهذا الذي ميَّز تقعيده للمسائل العقائدية وتأصيله لها.

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 104 (SanadKitab #536, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.