Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 118

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الأول: توحيد الربوبية
  3. المطلب الرابع: مدعو الربوبية، وأقوال الناس في الرب سبحانه وتعالى
  4. المسألة الثانية: أقوال الناس في الرب جل وعلا
  5. ٣ ـ قول المشركين

وقال ﷾: " وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (١٩) " (الزخرف ١٩)، قال السمعاني: " سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ " يعنى: أنهم يجازون بشهادتهم الكاذبة، ويسألون عن شهادتهم يوم القيامة " (¬١)، وأتبعه جل وعلا بالإنكار الشديد، فقال: " وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (٢٠) " (الزخرف ٢٠): قال السمعاني: " أي: مالهم بقولهم: إن الملائكة بنات الله من علم، إن هم إلا يخرصون ". (¬٢)

وكذا رد الله تعالى عليهم قولهم الآثم فقال سبحانه: " أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى (٢١) " (النجم ٢١): يقول السمعاني: " وهذا على طريق الإنكار عليهم؛ لأنهم كانوا يقولون: هذه الأصنام على صور الملائكة، والملائكة بنات الله، وهذا قول بعضهم ". (¬٣)

وأنكر الله جل وعلا على كل الخراصين الأفاكين، فقال: " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤) " (الصمد ١ - ٤): يقول السمعاني: قوله: " لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ": نفي لقول اليهود والنصارى: عزير ابن الله، والمسيح ابن الله، ونفي لقول المشركين: أن الملائكة بنات الله. وقوله " وَلَمْ يُولَدْ ": فيه نفي لقول النصارى: إن مريم ﵍ ولدت إلهاً، وهو المسيح " (¬٤)

وأما نسبة الولد إلى الله تعالى، فقد تتبعها القرآن وفنَّدها، وبين عوارها، وكذب قائليها، وافتراءهم على الله تعالى، ورد عليهم بالدلائل العقلية والنقلية، ومن الردود القرآنية على هذه الفرية، ما يلي:

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 118 (SanadKitab #536, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.