Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 125

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الأول: توحيد الربوبية
  3. المطلب الخامس: مسائل في الربوبية
  4. المسألة الأولى: خضوع الجمادات لله تعالى، وتسبيحها له جل وعلا

المطلب الخامس: مسائل في الربوبية:

لم يُغفل السمعاني بعض المسائل المتعلقة بالربوبية، من جهة ما يتعلق بها من قضايا تُعمق هذه العقيدة في القلب، أو ما قد يرد عليها من التساؤلات والإشكالات، وقد عالجها بطريقته المعهودة، بذكر بعض الأوجه التي تُقرب المسائل وتحل إشكالاتها.

المسألة الأولى: خضوع الجمادات لله تعالى، وتسبيحها له جل وعلا:

بيَّن القرآن الكريم، أن كل ما في هذا الكون خاضع لله تعالى، يسجد له، ويسبح بحمده. فمن مَيَّزه الله ﷿، وفضله على بقية المخلوقات، وشَرَّفه بالعقل، والفهم، والإدراك، فهو يخضع وينقاد لله تعالى إما طوعاً، وإما كرهاً، يقول ﷾:" أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (٨٣) " ... (آل عمران ٨٣): يقول مجاهد: " سجود المؤمن طائعاً، وسجود الكافر وهو كاره ". (¬١)

وقال تعالى: " وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْأصَالِ (١٥) " (الرعد ١٥)، قال قتادة: " فأما المؤمن فيسجد طائعاً، وأما الكافر فيسجد كارهاً " (¬٢). وقال السُّدي: " إذا سجد الأشياء، سجد ظله معه ". (¬٣)

وهذا هو القول الذي نقله الإمام السمعاني في تفسير الآية، فقال: " يعني: يسجد من في السموات طوعاً، ويسجد من في الأرض، بعضهم طوعاً، وبعضهم كرهاً. والسجود هوالخضوع بالتذلل ... ، وقوله " وَظِلَالُهُم ": قالوا: ظل الكافر يسجد طوعاً، والكافر يسجد كرهاً، وظل المؤمن يسجد طوعاً، وكذا المؤمن يسجد طوعاً، هذا هو القول المنقول عن السلف ". (¬٤)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 125 (SanadKitab #536, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.