Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 151

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الأول: تعريف توحيد الألوهية في اللغة والاصطلاح
  4. المسألة الثانية: تعريف توحيد الألوهية في الاصطلاح

وبعد أن ذكر الله جل وعلا دلائل ربوبيته، ألزمهم بتوحيده في عبادته فقال: " الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِيمِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٢) " (البقرة ٢٢)، قوله: " وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ": أي: فلا تعبدوا غيره، وأنتم تعلمون أنه خالقكم، وخالق السموات والأرض " (¬١).

إذن: الإله في الشرع بمعنى: المعبود، المألوه، قال السمعاني في قوله تعالى: " مَالَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ " (الأعراف ٥٩): " أي: مالكم من معبود غيره " (¬٢)، يقول الإمام ابن تيمية: " والإله: هو الذي يستحق أن تألهه القلوب بالحب والتعظيم، والإجلال والإكرام، والخوف والرجاء، فهو بمعنى المألوه وهو المعبود الذي يستحق أن يكون كذلك " (¬٣). ويقول: " فإن الإله: هو المألوه، والمألوه هو الذي يستحق أن يُعبد، وكونه يستحق أن يعبد، هو بما اتصف به من الصفات التي تستلزم أن يكون هو المحبوب غاية الحب، المخضوع له غاية الخضوع، والعبادة تتضمن غاية الحب بغاية الذل " (¬٤)

وقد تتبع السمعاني الآيات الواردة في هذا النوع من التوحيد، فأشار إليها وبينها:

١ ـ ففسر العبادة بالتوحيد في قوله تعالى: " وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّانُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (٢٥) " (الأنبياء ٢٥): أي: وَحِّدون (¬٥).

وقوله تعالى: " فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (٢) " (الزمر ٢): الإخلاص هو التوحيد " (¬٦).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 151 (SanadKitab #536, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.