Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 158

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الثاني: تعريف العبادة، وأنواعها
  4. المسألة الأولى: تعريف العبادة في اللغة والاصطلاح
  5. ٢ ـ العبادة في الاصطلاح

معنى نعبد: نخضع، ونذل، ونعترف بربوبيتك. (¬١)

٢ ـ العبادة في الاصطلاح:

عَرَّف الإمام السمعاني العبادة، بأنها الطاعة مقرونة بالتذلل والخضوع، وهو المراد في لغة العرب؛ لأن أصل العبودية الخضوع والتذلل (¬٢)، فمعنى قوله تعالى: " إِيَّاكَ نَعْبُدُ " (الفاتحة ٥)، نعبدك خاضعين (¬٣)؛ لأن الطاعة قد تأتي بمعنى الانقياد، كقوله تعالى: " وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ (٢٦) " (الروم ٢٦)، فالقنوت هنا: الطاعة، وليس المراد بها طاعة العبادة، وإنما طاعة بمعنى الانقياد. (¬٤)

وقد فُرِّق بين العبادة والطاعة، من جهة الخضوع والإنعام، فالفرق: " أن العبادة غاية الخضوع، ولا تستحق إلا بغاية الإنعام، ولهذا لا يجوز أن يعبد غير الله تعالى، ولاتكون العبادة إلا مع المعرفة بالمعبود. والطاعة فعل ذلك الواقع، على حسب ما أراده المريد، متى كان المريد أعلى رتبة ممن يفعل ذلك، وتكون للخالق والمخلوق، والعبادة لا تكون إلا للخالق. والطاعة في مجاز اللغة، تكون اتباع المدعو الداعي إلى ما دعاه إليه، وإن لم يقصد التبع، كالإنسان يكون مطيعاً للشيطان، وإن لم يقصد أن يطيعه، ولكنه اتبع دعاه وإراداته" (¬٥).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 158 (SanadKitab #536, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.