Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 169

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الثاني: تعريف العبادة، وأنواعها
  4. المسألة الثانية: أنواع العبادة وتفاضلها
  5. القضية الأولى: بعض أنواع العبادات
  6. ١ ـ الدعاء

وقد استدل السمعاني على ذلك بقوله تعالى: " وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠) " (غافر ٦٠)، فقال: " قد ثبت برواية نعمان بن بشير، أن النبي ﷺ قال: " الدعاء هو العبادة، وقرأ هذه الآية (¬١).

وعن ثابت قال: قلت لأنس: الدعاء نصف العبادة، قال: هو كل العبادة.

وقوله: " إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي " أي: عن دعائي، ويُقال: عن توحيدي " (¬٢).

فالدعاء عبادة لا يجوز صرفه لغير الله جل وعلا، ومما يدل على كونه عبادة، أن الله تعالى عاب على الأصنام التي تُعبد من دون الله تعالى، أنها لا تسمع الدعاء، بخلاف الباري جل وعلا، فإنه أثنى على نفسه بقوله: " إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى " (طه ٤٦)، أما الأصنام فقال عنها: " إِن تَدْعُوهُمْ لَايَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (١٤) " (فاطر ١٤)، يقول السمعاني: " يعني: إن تدعوا الأصنام لا يسمعوا دعاءكم، ولو سمعوا ما استجابوا لكم " أي: ما أجابوكم" (¬٣).

وقال تعالى: " وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً " (البقرة ١٧١): يقول السمعاني: " وقيل معناه: مثل الكفار، في دعاء الأصنام " (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 169 (SanadKitab #536, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.