Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 187

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الثاني: تعريف العبادة، وأنواعها
  4. المسألة الثانية: أنواع العبادة وتفاضلها
  5. القضية الأولى: بعض أنواع العبادات
  6. ٢ ـ السجود

قال الإمام ابن بطال (¬١): "وأما استئذان الشمس في السجود، فالاستئذان قول لها، والله على كل شيء قدير، فيمكن أن يخلق الله فيها حياة توجد القول عندها، فتقبل الأمر والنهي؛ لأن الله قادر على إحياء الجماد والموات" (¬٢)، وقال غيره: يحتمل أن يكون الاستئذان أسند إليها مجازا، والمراد من هو مُوَكَّل بها من الملائكة، قال المباركفوري (¬٣): "قلت الظاهر هو الأول" (¬٤).

ج ـ سجود بني إسرائيل:

أمر الله تعالى بني إسرائيل أن يدخلوا بيت المقدس سجدا، كما قال جل في علاه: ... "وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا ... " (البقرة ٥٨)، واختلف المفسرون في معنى السجود في هذه الآية على أقوال:

الأول: قيل: هو سجود على حقيقته، قال الحسن: أراد به السجود نفسه الذي هو إلصاق الوجه بالأرض، واستبعده الرازي؛ لأن الظاهر يقتضي وجوب الدخول حال السجود، فلو حملنا السجود على ظاهره لامتنع ذلك (¬٥).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 187 (SanadKitab #536, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.