Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 204

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الثاني: تعريف العبادة، وأنواعها
  4. المسألة الثانية: أنواع العبادة وتفاضلها
  5. القضية الثانية: التفاضل بين العبادات
  6. المسألة الثالثة: المفاضلة بين إظهار الصدقات وإخفائها

المسألة الثانية: تفضيل العلم على صلاة النوفل:

حين تكلم السمعاني عن الفقه وفضله، حكى عن الإمام الشافعي تفضيل العلم على صلاة النافلة، فقال: وعن الشافعي أنه قال: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة (¬١)، وقد عقد الإمام ابن عبد البر بابا في تفضيل العلم على العبادة، وساق جملة من الأدلة على ذلك (¬٢)، ونُقل عن الإمام أحمد: أن طلب العم أفضل الأعمال لمن صحت نيته، قيل: فأي شيء تصحيح النية؟ قال: ينوي يتواضع فيه، وينفي عنه الجهل، ونقل ابن منصور أن تذاكر بعض ليلة أحب إلى أحمد من إحيائها (¬٣)، وقد ذكر الإمام ابن تيمية أن الاشتغال بطلب العلم النافع بعد أداء الفرائض يُعد من ذكر الله تعالى (¬٤).

المسألة الثالثة: المفاضلة بين إظهار الصدقات وإخفائها:

أشار السمعاني إلى المفاضلة بين الصدقات من جهة إظهارها وإخفائها، فذكر نوعي الصدقات الواجبة والمستحبة، ثم قال: صدقة التطوع الإخفاء فيها أفضل، واستدل بقوله تعالى: (إن تبدو الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم)، على القول بأنها نزلت في صدقة التطوع، واستدل بما رُوي عن النبي ﷺ أنه قال: صدقة السر تفضل صدقة العلانية بسبعين ضعفا، والصحيح أن هذا مرو عن ابن عباس.

وأما الزكاة الواجبة، فالأفضل فيها الإظهار، واحتج بما رُوي عن النبي ﷺ: صدقة العلانية تفضل صدقة السر بخمس وعشرين، والصحيح كذلك أنه مرو عن ابن عباس.

وذكر قولا ثانيا في المسألة: وهو أن الإخفاء كان هو الخير والأفضل على عهد رسول الله ﷺ، وأما في غيره من الأزمان، فالإظهار خير في الزكاة؛ لسوء الزمان، كيلا يساء الظن به (¬٥).

هذا مجمل ما ذكره السمعاني في هذه المسألة، ومما يحسن ذكره تتميما في هذا المقام:

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 204 (SanadKitab #536, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.