Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 21

  1. تمهيد: التعريف بالإمام السمعاني
  2. المبحث الأول: عصره
  3. المطلب الأول: الحالة السياسية

١ - أما دولة بني بويه التي امتدت من عام ٣٣٤ هـ، إلى عام ٤٤٧ هـ، ودخلت بلاد المسلمين في بغداد، فأفسدت البلاد والعباد، وشرعت نظام الإقطاع، وأظهرت ألوانا من النزاع العنصري بين الأجناد من الديلم والترك، ونشرت المذهب الرافضي، ودخلت في حروب، ولم يزل الأمر مستمرا على ذلك، إلى أن ظهر أمر السلطان ركن الدولة والدين طغرلبك محمد بن ميكال بن سلجوق، وقويت شوكة الترك، وانخفضت الدولة البويهية، واضمحلت وانقرضت (¬١).

وقد نمت الرافضة في أكناف هذه الدولة وترعرت؛ لأن " المشهور عن بني بويه التشيع والرفض" (¬٢)، وقد مشى البويهيون على خُطى الفاطميين، يقول الإمام ابن كثير: " وقد أسرف الرافضة في دولة بني بويه في حدود الأربعمائة وما حولها " (¬٣)، ويشير إلى أحداث سبع وأربعين وثلثمائة فيقول: " وقد رجع معز الدولة إلى بغداد بعد انعقاد الصلح، وقد امتلأت البلاد رفضا وسبا للصحابة من بني بويه وبني حمدان والفاطميين، وكل ملوك البلاد، مصرا، وشاما، وعراقا، وخراسان، وغير ذلك من البلاد كانوا رفضا، وكذلك الحجاز وغيره، وغالب بلاد المغرب، فكثر السب والتكفير منهم للصحابة " (¬٤).

وهنا قيّض الله تعالى طغرلبك، فأزال ملك بني بويه، يقول ابن تغري بردي: "وانقرضت دولة بني بويه من بغداد، بسلطنة طغرلبك السلجوقي" (¬٥).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 21 (SanadKitab #536, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.