Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 213

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الثالث: أدلة إثبات استحقاق الألوهية لله تعالى

ولذا فإن القرآن أبان عوار هذه المعبودات، وسقوطها عن درجة الحق فضلا عن الاستحقاق للعبودية، وجاء هذا بينا في هذه النصوص الشريفة:

يقول الله تعالى: حاكيا قصة عبادة بني اسرائيل للعجل:" أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَايُكَلِّمُهُمْ

وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا " (طه ١٤٨)، يقول السمعاني: " وهذا دليل على أن الله متكلم، لم يزل ولا يزال؛ لأنه استدل بعدم الكلام من العجل على نفي الإلهية." وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا " أي: طريقا،" اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ" بوضع الإلهية في غير موضعها " (¬١).

وفي قصة إبراهيم ﵇ مع قومه حين خرجوا إلى عيد لهم، فلما خرجوا وبقي إبراهيم وحده عمد إلى بيت أصنامهم ودخله، وكان الطعام موضوعا بين أيديهم، فقال: " أَلَا تَأْكُلُونَ" هذا على طريقة الإنكار على المشركين؛ لأنهم كانوا قدموا الطعام إليهم ليأكلوا، فقال: ... " مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ"أي: لا تتكلمون، وهذا أيضا مذكور على طريقة الإنكار، فلما جاء قومه فرأوا من تكسير أصنامهم مأغاظهم، وجيء بإبراهيم فسألوه عن هذه الفعلة، فقال:" أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (٩٥) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ" (الصافات ٩٥ - ٩٦) أي من هذه الأصنام، فإذا كان الله خلقها فلا يصلح أن تتخذوها آلهة (¬٢).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 213 (SanadKitab #536, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.