Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 218

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الثالث: أدلة إثبات استحقاق الألوهية لله تعالى

ويقول ﷻ:" وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا" (مريم ٨)،أي: منعة ومعنى المنعة: أنهم يمتنعون بها من العذاب، فقال جل وعلا:" كَلَّا "أي: ليس الأمر كما زعموا،" سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ"، والمعنى: أن الأصنام والملائكة يجحدون عبادتهم ويتبرؤون منهم (¬١)، كما قال تعالى:" وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِن دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ" (النحل ٨٦)، وهذا من قول الأصنام للمشركين:" إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ" في أنا دعوناكم إلى عبادتنا، أو في قولكم: إن هؤلاء آلهة، أو في قولكم: إنا نستحق العبادة، ولذا قال تعالى:" وَأَلْقَوْا إِلَى

اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ " أي: استسلم العابد والمعبود لله " وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ" أي: بطل عنهم ماكانوا يكذبون، وحقيقة المعنى: أنه فات عنهم مازعموه، فإنه كان فرية وكذبا (¬٢)، ومن هنا ختم الله سبحانه الآية السابقة بأن هذه المعبودات تنقلب ضدا على معبوديها كما قال:" وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا" قيل: بلاء، وقيل: أعداء (¬٣).

الجهة الثالثة: أن هذه المعبودات مع معبوديها في النار:

كما قال جل وعلا:" إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ" (الأنبياء ٩٨) أي: داخلون، ثم يذكر جل وعلا وجه ضعفهم وعدم استحقاقهم للعبادة فيقول:" لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ" (الأنبياء ٩٩).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 218 (SanadKitab #536, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.