Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 228

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الرابع: نواقض توحيد الإلهية
  4. المسألة الأولى: نواقض توحيد الإلهية
  5. ثانيا: ومن نواقض هذا النوع من التوحيد إتباع الهوى

ومن هنا ورد الثناء العاطر لأهل التوحيد، قال تعالى:" التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ" (التوبة ١١٢)، يقول السمعاني: "التائبون: هم الذين تابوا من الشرك، وقيل: هم الذين تابوا من جميع المعاصي، والعابدون: هم الذين عبدوا الله بالتوحيد، وقيل: بسائر الطاعات " (¬١)، ولذا كانت خاتمة مطاف الموحدين:" الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ" (النحل ٣٢)، يعني: طاهرين زاكيين من الشرك، وقيل إن وفاتهم تقع طيبة سهلة (¬٢).

ثانيا: ومن نواقض هذا النوع من التوحيد إتباع الهوى المفضي إلى التعدي على الخصائص الإلهية، من استحقاق التفرد في العبودية، قال تعالى:" أَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا" (الفرقان ٤٣)، " قال أهل التفسير: كان من اتخاذهم أهواءهم آلهتهم، أن الواحد منهم كان يعبد الحجر، فإذا رأى حجرا أحسن منه طرح الأول وأخذ الثاني وعبده، وفي بعض الأثار: مامن معبود في السماء والأرض أعظم من الهوى، وعن بعضهم قال: هو الطاغوت الأكبر " (¬٣).

وقال تعالى:" أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ

وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ" (الجاثية ٢٣)، قال قتادة في معنى الآية: لايهوى شيئا إلا ركبه فهو يعبد هواه، وقيل:" اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ" أي: أطاع هواه وأنقاد له كما ينقاد العبد لمعبوده (¬٤).

والهوى: كل ماتدعو إليه شهوة النفس لا الحجة (¬٥)، لذا نهى الله أهل الكتاب عنه فقال:" قُلْ

يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا ... " (المائدة ٧٧).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 228 (SanadKitab #536, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.