Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 232

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الرابع: نواقض توحيد الإلهية
  4. المسألة الأولى: نواقض توحيد الإلهية
  5. ثالثا: ومن نواقض هذا النوع من التوحيد، الغلو في الدين

ومن مسائل الفضل بن زياد: للإمام أحمد، أنه قال: كتبت إلى أبي عبدالله أسأله عن حديث ابن عباس: (إياكم والغلو)، مامعنى الغلو؟: فأتاني بالجواب: يغلو في كل شيء، في الحب والبغض (¬١).

فدين الله تعالى وسط بين الغالي فيه والجافي عنه، فمن جفا فقد فرَّط، ومن غلا فقد أفرط، فمن جفا عن كمال الامتثال، أو غلا وجاوز كمال الامتثال، فقد وافق هوى الشيطان، ولذا "ما أمر الله بأمر إلا وللشيطان فيه نزعتان: إما تفريط وإضاعة، وإما إلى إفراط وغلو، ودين الله وسط من الجافي عنه والغالي فيه، كالوادي بين جبلين، والهدى بين ضلالتين، والوسط بين طرفين ذميمين: فكما أن الجافي عن الأمر مضيع له، فالغالي فيه: مضيع له هذا بتقصيره عن الحد، وهذا بتجاوزه الحد " (¬٢).

ب/وأما دليله: فقد استدل السمعاني ببعض النصوص الواردة في السنة المؤيدة للقرآن، الناهية عن الوقوع في الغلو في الدين، ومجاوزة الحد فيه، فاستدل (¬٣) بحديث ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: (إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو) (¬٤)، يقول الإمام ابن القيم تعليقا على الحديث: "عام في جميع أنواع الغلو بين الاعتقاد والأعمال" (¬٥)، وقد جاء في السنة المطهرة ما يوافق هذا المعنى ويعضده، فعن عبدالله ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (هلك المتنطعون) قالها ثلاثا (¬٦).

قال ابن الجوزي: "التنطع: التعمق والغلو، والتكلف لما يؤمر به" (¬٧).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 232 (SanadKitab #536, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.