Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 279

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثاني: توحيد الألوهية
  3. المطلب الرابع: نواقض توحيد الإلهية
  4. المسألة الثانية: معنى الشرك، وخطورته، وصوره
  5. ٤/ من صور الشرك
  6. ٤ ـ التنجيم

١٤ ـ وهي العهد، قال تعالى: " أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا " (مريم ٧٨)، وهي لا إله إلا الله. (¬١)

١٥ ـ وهي القول المرضي عند الله، قال تعالى: " يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا " (طه ١٠٩)، " أي: قول: لا إله إلا الله، وهو القول المرضي عند الله " (¬٢).

وقال تعالى: " وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى" (الأنبياء ٢٨)، معناه: إلا لمن قال: لا إله إلا الله. (¬٣)

١٦ ـ وهي الطيب من القول، قال تعالى: " وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ " (الحج ٢٤)، قال ابن عباس: هو شهادة أن لا إله إلا الله. (¬٤)

١٧ ـ وهي العمل الصالح، قال تعالى:" حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ " (المؤمنون ٩٩ - ١٠٠)، أي: أقول: لا إله إلا الله. (¬٥)

١٨ ـ وهي أساس دعوة الأنبياء، قال تعالى: " وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا " (الأحزاب ٤٦)، " وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ" أي: إلى الإسلام، وقيل: إلى شهادة أن لا إله إلا الله. (¬٦)

١٩ ـ وهي القول السديد، قال تعالى: " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا" (الأحزاب ٧٠)، قال ابن عباس: هو كلمة لا إله إلا الله. (¬٧)

٢٠ ـ وهي الموعظة، قال تعالى: " قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ " (سبأ ٤٦)، " قيل: بتوحيد الله، وهو قوله: لا إله إلا الله ". (¬٨)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 279 (SanadKitab #536, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.