والإمام أبو إسحاق الشيرازي (¬١)، والإمام الماوردي (¬٢)، وغيرهم كثيرون.
إضافة إلى ذلك، فقد أُسست المدارس النظامية العالية، التي تُشبه الجامعات في عصرنا الحاضر، أسسها الوزير الحسن الطوسي (¬٣)، الملقب بنظام الملك، وكانت أيامه أيام دولة العلم والعلماء، فقد وجه عنايته الفائقة، وهمته الصادقة، للتعليم ونشر العلم على مذهب أهل السنة والجماعة، وبذل غاية وسعه في تأسيس المدارس التي عرفت بالمدارس النظامية، نسبة إليه (¬٤).
وكذا السلطان مسعود بن محمود الغزنوي، فقد كان شغوفا بالعلم والعلماء، وبإنشاء مؤسسات التعليم، فأنشأ في بلاده كثيرا من المساجد، والمدارس، والرباطات؛ لنشر علم القرآن والسنة، والثقافة الإسلامية، وسائر العلوم الكونية المعروفة في زمانه (¬٥).