Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 351

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الثالث: معاني أسماء الله تعالى وصفاته، ومقتضياتها
  4. ١ - الرحمن ـ الرحيم

٢ ـ الإسلام: كما قال تعالى: " وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُدْخِلُ مَن

يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٨) " (الشورى ٨)، يقول السمعاني: " أي يدخل من يشاء في الإسلام " (¬١).

٣ ـ المطر: كما قال تعالى: " وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ " (الشورى ٢٨)، أي: بإنزال الغيث. (¬٢)

وقوله: " وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ " (الأعراف ٥٧)، أي: المطر. (¬٣)

٤ ـ النبوة والرسالة: كما قال تعالى: " أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ " (الزخرف ٣٢)، أي: رسالة ربك، فيختارون لها من شاؤوا. (¬٤)

٥ ـ القرآن والرسول: كما قال تعالى: " وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ " (النمل ٧٧) يقول السمعاني: " فيه قولان: أحدهما: أنه الرسول، والآخر: أنه القرآن " (¬٥).

٦ ـ العصمة: كما قال تعالى: " وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي " (يوسف ٥٣)، يقول السمعاني: " أنه إشارة إلى حالة العصمة عند رؤية البرهان " (¬٦).

٧ ـ المودة: كما قال تعالى:" مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ" (الفتح ٢٩)، يقول السمعاني: " أي: متوادون، ومتواصلون بينهم " (¬٧).

٨ ـ الخير والنصرة: كما قال تعالى: " قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً " (الأحزاب ١٧)، أي: خيراً ونصرة. (¬٨)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 351 (SanadKitab #536, hlm. urut 351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.