Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 363

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الثالث: معاني أسماء الله تعالى وصفاته، ومقتضياتها
  4. ١٠ ـ العليم

وهو العالم بصغار خلقه قبل كبارهم (¬١)، والعالم بوجوه المصلحة (¬٢)، وبأمر خلقه، وعباده، وما يُصلحهم (¬٣)، بل هو عالم بخلقه قبل أن يخلقهم (¬٤)، وهو عالم بالنيات وما تُخفيه الصدور (¬٥)، ويستوي في علم الله المُسَّرُ بالقول، والجاهر به (¬٦)، ويعلم ما تحمل كل أُنثى، من ذكر أو أنثى، أو سَوِيِّ الخلق أو غير سويه، أو واحد أو اثنين أو أكثر (¬٧).

يقول جل وعلا: ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (٧)﴾ [طه:٧]، يقول السمعاني: " إن جهرت أو أسررت فلا يغيب عن علمه. واختلفت الأقوال في قوله: (وأخفى):

١ ـ فروى ابن عباس أنه قال: السر: ما تُحدث به غيرك، وأخفى ما تحدث به نفسك، وفي الآية تقدير، ومعناه: وأخفى منه، أي من السر.

٢ ـ أن السر ما تحدث به نفسك، وأخفى ما يلقيه الله تعالى في قلبك من بعد، ولم تحدث به نفسك.

٣ ـ أن السر هو العزيمة، أخفى هو مادون العزيمة، كأنه ما يخطر على القلب، ولم تعزم عليه.

٤ ـ يعلم السر وأخفى، أي: والخفي.

٥ ـ يعلم السر وأخفى، أي: أخفى سره عن عباده ". (¬٨)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 363 (SanadKitab #536, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.