Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 37

  1. تمهيد: التعريف بالإمام السمعاني
  2. المبحث الثاني: حياته
  3. المطلب الثاني: طلبه للعلم، ومكانته العلمية

ولذا كان الإمام السمعاني محلا لثناء العلماء عليه، لِما آتاه الله تعالى من الفقه والعلم والديانة، يقول ابن القيسراني (¬١): "الإمام أبو المظفر السمعاني، صاحب السنة والفقه والعلوم " (¬٢)، وقد انهالت عليه عبارات المدح والثناء، التي كان هو مستأهلا لها، فمما قيل عنه:

- " فقد كان بحرا في الوعظ، حافظا لكثير من الروايات والحكايات، والنكت، والأشعار، فظهر له القبول عند الخاص والعام " (¬٣).

- " وكان إمام عصره بلا مخالف، أقر له بذلك الموافق والمخالف " (¬٤).

- " وكانت له يد طولى في فنون كثيرة " (¬٥).

- " الإمام، العلامة، مفتي خراسان، شيخ الشافعية " (¬٦).

- " ويقول إمام الحرمين: لو كان الفقه ثوبا طاويا، لكان أبو المظفر السمعاني طِرازه، وقال أبو علي بن الصفار: إذا ناظرت أبا المظفر، فكأني أناظر رجلا من أئمة التابعين، مما أرى عليه من آثار الصالحين " (¬٧).

ولذا فالإمام السمعاني بحق، وحيد عصره في وقته، فضلا، وطريقة، وزهدا، وورعا (¬٨)، قال عنه الإمام السبكي (¬٩): "الرفيع القدر، العظيم المحل، المشهور الذكر، أحد من طبق الأرض ذكره، وعبق الكون نشره " (¬١٠).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 37 (SanadKitab #536, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.