Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 420

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الخامس: مسائل في الأسماء والصفات
  4. ١ ـ ما معنى الكيد من الله تعالى

إذن: إنما أجاب موسى ﵇ بما أجاب به؛ لأن الرب جل وعلا معروف، " وأن آياته، ودلائل ربوبيته، أظهر، وأشهر من أن يُسأل عنه (بما هو)، فإن هذا إنما هو سؤال عما يجهل، والله سبحانه أعرف، وأظهر، وأبين من أن يُجهَل، بل معرفته مستقرة في الفطِر، أعظم من معرفة كل معروف " (¬١)

المطلب الخامس: مسائل في الأسماء والصفات:

هذا المطلب معقود لبيان تفسير السمعاني، لبعض الآيات الكريمات التي تصف الرب جل وعلا ببعض الصفات، أو بعض الأفعال التي تكون من الله جل في علاه:

١ ـ ما معنى الكيد من الله تعالى:

قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ [يوسف:٧٦]، يقول السمعاني: " الكيد من الخلق هو الحيلة، ومن الله: التدبير بالحق " (¬٢). فمعنى الآية: " كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ " أي: دبرنا ليوسف، وقيل: صنعنا ليوسف، وقال ابن الأنباري: أردنا ليوسف. (¬٣)

وفي قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا (١٦)﴾ [الطارق:١٥ - ١٦]، يقول السمعاني: "والكيد في اللغة: هو صنع يصل به إلى الشيء على الخفية والاستتار.

الكيد من الله: هو الاستدراج من حيث لا يعلمون الكفار، والاستدراج؛ هو الأخذ قليلاً قليلاً، وقيل: هي الأخذ من حيث يخفى عليهم، وقيل: " وَأَكِيدُ كَيْدًا "، أي: أعاقبهم عقوبة كيدهم " (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 420 (SanadKitab #536, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.