Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 434

  1. الفصل الثاني: الإيمان بالملائكة
  2. المبحث الأول: تعريف الملائكة، وأسماؤهم
  3. المطلب الأول: تعريف الملائكة

يقول ابن الأنباري: " الملائكة: سميت ملائكة؛ لتبليغها رسائل الله ﷿، إلى أنبيائه ـ صلوات الله عليهم ـ. أُخذوا من الألوك، وهي الرسالة، ويُقال لها أيضاً: مألَكة، ومألُكة، وقوم يقلبون فيقولون: مَلأَكاً، ويقولون: هو ملك من الملائكة، وهو مَلأَك من الملائكة، فمن قال: ملأك، أخرج الحرف على أصله، ومن قال: ملَك، حوَّل فتحة الهمزة إلى اللام، وأسقط الهمزة، ويُقال: هم الملائكة، وهم الملائك، بغير هاء " (¬١).

وفي الكليات: " والمتولِّي من الملائكة شيئاً من السياسة، يُقال له (مَلَك) بفتح اللام، ومن البشر يُقال له (ملِك) بكسرها، فكل ملك ملائكة، وليس كل ملائكة ملكاً " (¬٢).

فالملائكة: " أجسام لطيفة نورانية، قادرة على التشكلات بأفكار مختلفة، كاملة في العلم والقدرة على الأفعال الشاقة، شأنها الطاعات، ومسكنها السموات، هم رسل الله تعالى إلى أنبيائه ـ عليهم الصلاة والسلام ـ وأمناؤه على وحيه " (¬٣).

ويقول الإمام ابن تيمية: " الملائكة: رسل الله في تنفيذ أمره الكوني، الذي يُدبِّر به السموات والأرض، وأمره الديني الذي تنزل به الملائكة " (¬٤).

أما الفلاسفة المنتسبون إلى المسلمين فيقولون: إن الملائكة هي العقول، والنفوس المجردات، وهو الجواهر العقلية. وبعضهم يقول: هي القوى العالمة التي في النفوس، ويقولون: إن جبريل هو العقل الفعَّال، أو هو ما يتخيل في نفس النبي ﷺ من الصور الخيالية، وكلام الله ما يُوجد في نفسه، كما يوجد في نفس النائم. (¬٥)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 434 (SanadKitab #536, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.