Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 437

  1. الفصل الثاني: الإيمان بالملائكة
  2. المبحث الأول: تعريف الملائكة، وأسماؤهم
  3. المطلب الثاني: أسماء الملائكة
  4. ١ ـ جبريل عليه السلام

٦ ـ ذو منظر حسن: قال تعالى: ﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى﴾ [النجم:٦]، روي هذا عن الحسن، وقال السمعاني:" وقال غيره: وهو الأولى: ذو قوة، يُقال: حبل مري، أي: محكم الفتل" (¬١).

ج ـ أن جبريل ﵇، كان يأتي إلى النبي ﷺ في صورة دحية الكلبي (¬٢)، وأما رؤيته في صورته الحقيقية، فإن النبي ﷺ ما رآه في صورته التي خُلق عليها إلا مرتين: مرة بالأفق الأعلى، وكان ذلك عند ابتداء الوحي، وقال أهل المعاني: كان ذلك شبه آية، أراها النبي ﷺ؛ ليعلم أنه من الله، والمرة الثانية: رآه عند سدرة المنتهى ليلة المعراج (¬٣)، قال تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم:١٨]، قال ابن مسعود: أي: جبريل وله ستمائة جناح، قد سد الأفق، وفي رواية ينتشر من ريشه الدر والياقوت والتعاويذ، وفي رواية أخرى عن ابن مسعود: أنه رأى رفرفا أخضر، قد ملأ الأفق (¬٤) (¬٥).

د ـ لِمَ استعاذت مريم ﵍ من جبريل ﵇ في قولها:" قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا" [مريم:١٨]، وإنما يستعاذ بالرحمن من الشخص إذا كان فاجراً، فأما إن كان متقياً لا يكون محل الإستعاذة منه؛ لأنه متق لايقدم على الفجور؟

والجواب من أوجه:

١ - أن هذا كقول القائل: إن كنت مؤمنا فلا تظلمني، يعني: أنه ينبغي أن يكون إيمانك مانعا من الظلم، كذلك هاهنا معناه، ينبغي أن يكون تقواك مانعا من الفجور.

٢ - وقيل: إنها شكت في حاله، فقالت ماقالت على الشك.

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 437 (SanadKitab #536, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.