Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 441

  1. الفصل الثاني: الإيمان بالملائكة
  2. المبحث الأول: تعريف الملائكة، وأسماؤهم
  3. المطلب الثاني: أسماء الملائكة
  4. ٧ - هاروت وماروت

الأول: عدم وقوع ذلك منهم، استنادا لقوله تعالى: (لا يعصون الله ما أمرهم).

والثاني: صحة وقوع ذلك منهم، ونسبه لأهل السنة، واستدل بقصة إبليس فإنه كان من الملائكة، وبقصة هاروت وماروت وكانا من الملائكة، وأما الآية السابقة، فيجوز حملها على طائفة منهم، أو في زمان مخصوص (¬١).

ولكن ضعف هذه القصة جماعة من العلماء:

فقال ابن حزم عن القصة أنها " كذب مفترى " (¬٢).

وقال القاضي عياض: "لم يرو فيها شيء، لا سقيم ولا صحيح عن رسول الله ﷺ " (¬٣).

وقال ابن عطيه: "وهذا كله ضعيف " (¬٤)، وقال الرازي: إن القصة التي ذكروها باطلة (¬٥)، وقال: " واعلم أن هذه الرواية فاسدة، مردودة، غير مقبولة؛ لأنه ليس في كتاب الله مايدل على ذلك، بل فيه ما يبطله من وجوه " (¬٦).

وقال القرطبي: "هذا كله ضعيف، وبعيد عن ابن عمرو وغيره، لايصح منه شيء، فإنه قول تدفعه الأصول في الملائكة، الذين هم أمناء الله على وحيه، وسفراؤه إلى رسله، لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون " (¬٧)، وقال ابو حيان: "وهذا كله لا يصح منه شيء " (¬٨).

وقال البيضاوي: "فمحكي عن اليهود، ولعله من رموز الأوائل، وحله لايخفى على ذوي البصائر " (¬٩).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 441 (SanadKitab #536, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.