Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 451

  1. الفصل الثاني: الإيمان بالملائكة
  2. المبحث الثالث: مسائل في الملائكة
  3. المطلب الأول: التفضيل بين الملائكة والبشر

ونقل الكلاباذي (¬١) عن أهل التصوف في هذه المسألة قولين:

١ ـ سكت جمهورهم عن التفضيل، وقالوا: الفضل لمن فضله الله، ليس ذلك بالجوهر ولا بالعمل، ولم يروا أحد الأمرين، أوجب من الآخر بخبر إلا عقل.

٢ ـ وفضل بعضهم الرسل.

٣ ـ وفضل بعضهم الملائكة (¬٢).

ونُسب القول في تفضيل الملائكة على الأنبياء، إلى المعتزلة والفلاسفة، وهو قول أبي عبدالله الحليمي، والباقلاني (¬٣).

إذن: فالقول الذي رجحه الإمام السمعاني: وهو قول السواد الأعظم من أهل الملة، وهو تفضيل الأنبياء على الملائكة وإن كانوا رسلا، قال السمعاني:" كما ذهب إليه أهل السنة" (¬٤).

ومما استدل به السمعاني في تفضيل الأنبياء على الملائكة:

-قوله تعالى:" وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا" [البقرة:٣١]، قال: "إنما علمه ذلك تكريما وتشريفا له، وذلك دليل على أن الأنبياء أفضل من الملائكة وإن كانوا رسلا" (¬٥).

وبين السمعاني بعض أدلة المخالفين ورد عليها ومنها:

١ - قوله تعالى:" لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ " [النساء:١٧٢]، قال السمعاني: "واستدل بهذه الآية من ذهب إلى تفضيل الملائكة على البشر؛ لأن الله تعالى ارتقى من عيسى إلى الملائكة، وليس في الآية مستدل، وإنما قال الملائكة المقربون لامتناع مكانهم ومقامهم على مقام البشر، وإنما قال ذلك على ماعند النصارى، ولعله كان عندهم، أن الملائكة أفضل من البشر، فقال ذلك على مافي زعمهم" (¬٦).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 451 (SanadKitab #536, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.