Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 542

  1. الفصل الرابع: الإيمان بالرسل عليهم السلام
  2. المبحث الثالث: خصائص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  3. المطلب الثاني: الوحي
  4. المسألة الثانية: حالات الوحي

الثاني: الوحي بتكليم الله تعالى. كما في قوله: " أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ " أي: كما كلم موسى من وراء حجاب، وقيل: بالحجاب على موضع الكلام، لاعلى الله، وقيل: إن موسى ﵇ كما سمع كلام الله ولم يره، كان بمنزلة من يسمع من وراء حجاب.

الثالث: وحي بلسان جبريل ﵇، كما قال تعالى: " أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ "، يعني: يرسل جبريل بالوحي إلى من يشاء من الأنبياء. (¬١)

يقول السمعاني: " وجملة الذي وصل إلى الأنبياء من الوحي، على ثلاثة وجوه: وحي إلهام، ورؤيا في المنام، ووحي بتكليم الله تعالى، ووحي بلسان جبريل ﵇ " (¬٢).

وجبريل ﵇ هو الوكيل على وحي الله تعالى، وأخبر الله تعالى أن الملائكة تُلقي الوحي على الأنبياء والرسل، قال سبحانه: ﴿فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا﴾ [المرسلات:٥]، يقول السمعاني: " فالملائكة يلقون على الأنبياء، والأنبياء يلقون على الأمم، والعلماء يلقون على المتعلمين ". (¬٣)

وجعل الله تعالى للوحي ملائكة يحرسونه، قال تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (٢٧)﴾ [الجن:٢٦ - ٢٧]، أي: حفظة، روى سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ملائكة يحرسونه، يقول السمعاني: " وفي التفسير: أن الله تعالى ما بعث وحياً من السماء، إلا ومعه ملائكة يحرسونه. فإن قال قائل: ومن ماذا يحفظونه ويحرسونه؟ والجواب: إن الحفظ والحراسة، لخطر شأن الوحي، ولتعظيمه في النفوس، لا بحكم الحاجة إلى الحراسة والحفظ، يُقال: الحفظ والحراسة من المسترقين للسمع؛ لئلا يسرقوا شيئاً من ذلك، ويلقوه إلى الكهنة " (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 542 (SanadKitab #536, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.