Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 563

  1. الفصل الرابع: الإيمان بالرسل عليهم السلام
  2. المبحث الثالث: خصائص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  3. المطلب الخامس: الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم
  4. المسألة الثانية: خصائصه عليه الصلاة والسلام

١٤ ـ أن الله تعالى عصم نبيه ﷺ: فقال: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة:٦٧]، ولكن هذه العصمة ـ كما بينا ـ فيما يتعلق بتبليغ الرسالة، والعصمة من الكفر والشرك، والكبائر، أما العوارض البشرية فهذه تقع عليه، وعلى غيره من الأنبياء، يقول الإمام ابن تيمية: " والأنبياء يجوز عليهم المرض، والجوع، والنسيان، ونحو ذلك بالإجماع". (¬١)

ومن هذه العوارض التي جرت للنبي ﷺ وقوع السحر عليه، يقول السمعاني في تفسير سورة الفلق: " واعلم أن المفسرين قالوا: إن هذه السورة والتي تليها نزلتا حين سُحر النبي ﷺ، سحره لبيد بن أعصم اليهودي. وكان لبيد قد سحر النبي ﷺ، وجعل ذلك في بئر ذي أروان، فاعتل النبي ﷺ، واشتدت علته، وكان يُخيَّل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله، ثم إن جبريل ﵇ أنزل المعوذتين " (¬٢). وحاول بعض الناس إنكار السحر، بحجة منافاته لمقام النبوة، وهؤلاء تصدى لهم العلماء، وبينوا عوار قولهم، وفساد رأيهم، وفيهم يقول ابن قتيبة: " إن الذي يذهب إلى هذا، مخالف للمسلمين، واليهود، والنصارى، وجميع أهل الكتب، ومخالف للأمم كلها، الهند، وهي أشدها إيماناً بالرقى، والروم، والعرب في الجاهلية، وفي الإسلام، ومخالف للقرآن معاند له بغير تأويل؛ لأن الله ﷿ قال لرسوله ﷺ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (٤)﴾ [الفَلَق:١ - ٤]، فأعلمنا أن السواحر، ينفثن في عُقدٍ يعقدنها، كما يتفل الراقي والمُعوِّذ ... ". (¬٣)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 563 (SanadKitab #536, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.