Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 574

  1. الفصل الخامس: الإيمان باليوم الآخر
  2. المبحث الأول: التعريف باليوم الآخر، وأشراط الساعة
  3. المطلب الثاني: أشراط الساعة
  4. أ ـ من الأشراط الصغرى

أ ـ من الأشراط الصغرى:

١ ـ صدق رؤيا المؤمن: واستدل لها السمعاني بقوله ﷺ: " إذا تقارب الزمان، لم تكد رؤيا المؤمن تكذب " (¬١)، قال السمعاني: " وله معنيان: أحدهما: أن تقارب الزمان، هو استواء الليل والنهار، والطِّباع عند استواء الليل والنهار أصح، فالرؤيا أصدق. والمعنى الثاني: أن تقارب الزمان هو تقارب الساعة " (¬٢)، وهذا أحد الأقوال التي ذكرها العلماء في الزمن الذي تقع فيه صدق رؤيا المؤمن، إذا اقتربت الساعة، وقُبض العلم، ودرست معالم الشريعة، بسبب الفتن وكثرة القتل، فإنهم يُعَوَّضون بالمرائي الصادقة، التي هي جزء من النبوة، الآتية بالتبشير والإنذار، وقيل: ذلك خاص بزمان عيسى ﵇. (¬٣)

٢ ـ ظهور مُدَّعيي النبوة: واستدل لها السمعاني بقوله ﷺ: " لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون قريباً من ثلاثين، كلهم يزعم أنه نبي، ولا نبي بعدي " (¬٤)، يقول العلماء: وليس التحديد مراداً به كل من ادعى النبوة مطلقاً، فإنهم كثير لا يحصون، وإنما المراد من قامت له شوكة، وكثر أتباعه، واشتهر بين الناس. (¬٥)

٣ ـ حسر الفرات عن جبل من ذهب: واستدل له السمعاني بقوله ﷺ: " يوشك أن يحسر الفرات على جبل من ذهب، فيقتتل الناس عليه " (¬٦)، وقد نهى النبي ﷺ من حضره، أن يأخذ منه شيئاً؛ لما ينشأ عن أخذه من الفتنة والقتال عليه. (¬٧)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 574 (SanadKitab #536, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.