Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 615

  1. الفصل السادس: الإيمان بالقدر
  2. المبحث الأول: مراتب القضاء والقدر

المبحث الأول: مراتب القضاء والقدر:

" القدر عند أهل السنة: قدرة الله تعالى وعلمه، ومشيئته، وخلقه، فلا تتحرك ذرة فما فوقها إلا بمشيئته، وعلمه، وقدرته ". (¬١)

فالإيمان بالقدر يتضمن أربع مراتب:

١ ـ الإيمان بعلم الله تعالى الشامل المحيط، فالله تعالى عَلِمَ ما الخلق عاملون بعلمه القديم، الذي هو موصوف به أزلاً وأبداً، وعَلِم جميع أحوالهم من الطاعات، والمعاصي، والأرزاق، والآجال (¬٢)، وهذا القدر متفق عليه عند الرسل من أولهم إلى خاتمهم، واتفق عليه جميع الصحابة، ومن تبعهم من الأمة. (¬٣)

وقد استدل السمعاني ﵀ على هذه المرتبة، بدلالات كثيرة من نصوص الوحيين، منها:

ـ قوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [الأنعام:٥٩]، يقول السمعاني: " روى ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال:" مفاتح الغيب خمسة "، وذكر الخمس المذكورة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان:٣٤]، ثم قرأ الآية " (¬٤) (¬٥)

ـ وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [السجدة:٦]، أي: ما غاب عن العباد، ومالم يغب عنهم ". (¬٦)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 615 (SanadKitab #536, hlm. urut 615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.