Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 618

  1. الفصل السادس: الإيمان بالقدر
  2. المبحث الأول: مراتب القضاء والقدر

ـ وقوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [النمل:٧٥]، يقول السمعاني: " أي: جملة غائبة من الغائبات، وقيل: ما من خبر غائب، " وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ " هو اللوح المحفوظ". (¬١)

ـ وقوله تعالى: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾ [يس:١٢]، " أي: جمعناه في كتاب مبين، والإمام المبين هو اللوح المحفوظ ". (¬٢)

ـ وقوله تعالى: ﴿وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ﴾ [ق:٤]، " أي: حافظ، وهو اللوح المحفوظ، وقيل: محفوظ ما فيه ". (¬٣)

وقد سمى الله تعالى اللوح المحفوظ غيباً، فقال: ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ [القلم:٤٧]، أي: عندهم اللوح المحفوظ، وسماه غيباً؛ لأنه كتب فيه ما غاب عن العباد. (¬٤)

٣ ـ " الإيمان بمشيئة الله النافذة، وقدرته الشاملة، وهو الإيمان بأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه ما في السموات، وما في الأرض من حركة، ولا سكون، إلا بمشيئة الله ﷾، ولا يكون في ملكه إلا مايريد " (¬٥)، وهذا مما أجمع عليه المسلمون، فأجمعوا على قول: ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. (¬٦)

واستدل السمعاني ببعض الدلائل القرآنية، وقَرَّر أن هذا هو اعتقاد أهل السنة، ومنه:

ـ قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ [الحج:١٨]، يقول السمعاني: " أي: يكرم ويُهين، ويشقي ويسعد، بمشيئته وارادته، وهو اعتقاد أهل السنة ". (¬٧)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 618 (SanadKitab #536, hlm. urut 618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.