Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 656

  1. الفصل السادس: الإيمان بالقدر
  2. المبحث الثالث: مسائل في القدر
  3. المطلب العاشر: مسألة التحسين والتقبيح العقليين

بخلاف ما يذهب إليه الإمام السمعاني؛ فهو مُثبت للحكمة والتعليل، وكلامه في هذا مستفيض، وقد ذكرت جملة منه في صفة الحكمة لله تعالى، في مبحث أسماء الله تعالى وصفاته. ومن ذلك أيضا قوله في تفسير قوله تعالى: (لَا تَدْرُونَ أَيهمْ أقرب لكم نفعا) النساء:١١، يقول:" أي: لا تعلمون أيهم أنفع لكم في الدين والدنيا. فمنهم من يظن أن الآباء تنفع فتكون الأبناء أنفع، ومنهم من يظن أن الأبناء أنفع، فتكون الأباء أنفع، وأنتم لا تعلمون، وأنا أعلم بمن هو أنفع لكم؛ وقد دبرت أمركم على ما فيه الحكمة والمصلحة، فخذوه، واتبعوه." (¬١)، وقال في تفسير قوله تعالى: (إِن ربكُم الله الَّذِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام) الأعراف:٥٤،:" فإن قيل: وما الحكمة في خلقها في ستة أيام، وكان قادرا على خلقها في طرفة عين؟ قيل: لأن خلقها على التأني أدل على الحكمة، فخلقها على التأني ليكون أدل على حكمته، ولطف تدبيره" (¬٢).

وقرّر السمعاني أن الله تعالى لا يُعاقب من يُعاقب إلا عن استحقاق بالعدل (¬٣)، لا كما يقول الأشاعرة من تجويز تعذيب العاصين، فقال: " ويقال: معنى قوله: ﴿وما ربك بظلام للعبيد﴾ أي: لا يعاقب أحدا من غير جرم " (¬٤)، وقال:" وقوله: ﴿وما أنا بظلام للعبيد﴾ أي: لا أنقص ثواب المحسنين، ولا أزيد في مجازاة المسيئين." (¬٥)، فأفعاله تعالى قائمة على العدل والحكمة، يقول السمعاني: " وقوله: ﴿يدبر الأمر﴾ التدبير من الله تعالى فعل الأشياء على ما يوجب الحكمة" (¬٦)، ويقول: "وقوله: ﴿إنه علي حكيم﴾ أي: متعال مما يصفونه (المشركون)، حكيم في جميع ما يفعله" (¬٧).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 656 (SanadKitab #536, hlm. urut 656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.