Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 87

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الأول: توحيد الربوبية
  3. المطلب الثاني: معرفة الله جل وعلا، ودلائل وجوده ووحدانيته
  4. المسألة الأولى: معرفة الله جل وعلا

وهذا " الحديث مطابق للقرآن، لقوله تعالى: " فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا " (الروم ٣٠)، وهذا يعم جميع الناس، فعُلم أن الله فطر الناس كلهم على فطرته المذكورة، وفطرة الله أضافها إليه إضافة مدح، لا إضافة ذم، فعُلِم أنها فطرة محمودة لا مذمومة ". (¬١)

٤ ـ وفي حديث النبي ﷺ: " ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبداً حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم ... ". (¬٢)

وهذا فيه دلالة على البقاء على أصل التوحيد، وأن الشرك هو الطارئ، كما قال جل وعلا: " كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ " (البقرة ٢١٣)، يقول الإمام الطبري: " كان الناس أمة مجتمعة على ملة واحدة، ودين واحد فاختلفوا، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين " (¬٣)، وقال: " فإن دليل القرآن واضح على أن الذين أخبر الله عنهم، أنهم كانوا أمة واحدة، إنما كانوا أمة واحدة على الإيمان ودين الحق، دون الكفر والشرك به " (¬٤).

وهذا الذي فسَّره به الإمام السمعاني فقال: " والمراد بالأمة هنا: الدين، يعني: كان الناس على دين واحد " (¬٥).

ـ وأما ما ذهب بعض الأئمة، من تفسير الفطرة بموافقة القدر، فيحمل على الرد على القدرية، لا نفي الفطرية، وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: " مقصود حماد وإسحاق ومالك وابن المبارك، ومن اتبعهم كابن قتيبة وابن بطة، والقاضي أبي يعلى وغيرهم، هو منع احتجاج القدرية بهذا الحديث على نفي القدر، وهذا مقصود صحيح، ولكن سلكوا في حصوله طرقاً بعضها صحيح، وبعضها ضعيف " (¬٦).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 87 (SanadKitab #536, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.