ومنشأ الخطأ عندهم أنهم حملوا اسم هارون على هارون النبي - شقيق موسى ﵇ ولو كان هو المقصود بالاسم لصحَّ ما قالوه.
ولما جاء المغيرة بن شعبة إلى الرسول ﷺ، وضَّح له من هو هارون، وأزال اللبس والشك الذي أثاره نصارى نجران. فقال له: إنهم كانوا يتسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم.
إذن ليس هو هارون شقيق موسى ﵇، بل هو هارون آخر كان معاصراً لمريم، ويبدو أنه كان شقيقاً لها، وعندها تصح نسبة أخوَّتها له.
أو أن المراد أخوَّتها له في العبادة والتديُّن، وكأنهم يقصدون بأخت هارون: يا شبيهة هارون في عبادته وتقواه وطهره وفضيلته. وهو الأرجح - والله أعلم - (١).
...
Rujukan halaman ini:تصويبات في فهم بعض الآيات، ص 44 (SanadKitab #5377, hlm. urut 41)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.