وَرِضْوَانُهُ (¬١) -:
الحَمْدُ لِلَّهِ المَلِكِ الجَبَّارِ، الوَاحِدِ القَهَّارِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ (¬٢)، رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا العَزِيزُ الغَفَّارُ (¬٣)، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى (¬٤) النَّبِيِّ المُصْطَفَى المُخْتَارِ، وَعَلَى (¬٥) آلِهِ وَصَحْبِهِ الأَخْيَارِ (¬٦).
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ بَعْضَ إِخْوَانِي سَأَلَنِي اخْتِصَارَ جُمْلَةٍ فِي (¬٧) أَحَادِيثِ الأَحْكَامِ، مِمَّا اتَّفَقَ عَلَيْهِ الإِمَامَانِ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (¬٨) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ